Site icon ألوان أوروبا

آباء ذوي الاحتياجات الخاصة ينقلون الأطفال لمدارس جديدة بحثاُ عن الدعم المناسب

آباء ذوي الاحتياجات الخاصة ينقلون الأطفال لمدارس جديدة بحثاُ عن الدعم المناسب

آباء ذوي الاحتياجات الخاصة ينقلون الأطفال لمدارس جديدة بحثاُ عن الدعم المناسب

بعد كفاح استمر لسنوات للحصول على الدعم الذي تحتاجه لأطفالها من ذوي الاحتياجات الخاصة، اضطرت مالين في النهاية إلى نقلهم إلى مدرسة جديدة.

للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

لقد كان ذلك خيارًا صعبًا، يعكس المعضلة التي يواجهها العديد من الآباء الذين يمرون بنفس الوضع.

بعد اكتشافهم أن نظام التعليم يترك الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مكان مظلم.

كافحت مالين التي ترغب في عدم الكشف عن هويتها، منذ فترة طويلة لضمان حصول طفليها، وكلاهما مصابان بالتوحد، على الدعم المناسب في المدرسة.

لكن الطريق إلى تحقيق هذا الهدف كان مليئا بالصعوبات.

بدأت الحكاية بأن المعلمين أهملوا احتياجات ابنتها، الذين رأوا فيها طالبة موهوبة للغاية وأهملوا احتياجاتها الخاصة.

اقرا ايضا:تحديث الملاجئ النووية في السويد.. ابحث عن أقرب ملجأ لك

بينما كانت صراعات ابنه أكثر وضوحًا منذ البداية، ومع تزايد عدد الطلاب في الفصل شعر بالإهمال وعدم القدرة على التكيف مع البيئة المدرسية.

كما ذكرت مالين: “كان يرفض دائمًا الذهاب إلى المدرسة، كان يعاني من آلام في المعدة أو يشتكي من ملابسه، أو يختلق أعذارا كأنه احتاج فجأة للذهاب إلى المرحاض”.

وكانت هناك علامات واضحة على أنه لم يكن مرتاحا”.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها مالين لشرح احتياجات ابنها، لم يكن هناك دعم حقيقي من المدرسة.

الانتقال إلى مدرسة أخرى: “كان الفرق لا يصدق”

وبعد عام ونصف من الخلافات المستمرة مع إدارة المدرسة.

والتي فشلت فيها كل محاولات التواصل، قررت مالين تقديم شكوى إلى مدير المدرسة ومفتشية التعليم.

لكن علاقتها بالمدرسة انهارت، وكان الحل الوحيد هو نقل أطفالها إلى مدرسة أخرى.

تقول مالين: “كان الفرق هائلاً انتقلنا إلى مدرسة على الجانب الآخر من الشارع، لكن طريقة عملنا هناك كانت مختلفة تمامًا، وكأننا في عالم آخر”.

تظهر تجربة مالين أن العديد من آباء الأطفال ذوي الإعاقة يواجهون نفس الصعوبات في الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه.

التغيير في الدعم

يتمتع الأطفال ذوو الإعاقة بنفس خيارات التعليم المتاحة للأطفال الآخرين. ومع ذلك، فإن تطبيق هذا النظام يختلف بين المدارس المختلفة.

حيث تعتمد المدارس على مديري المدارس لتنفيذ سياسات الدعم المتساوية.

وأخيراً تقول مالين: ” تحتاج المدارس إلى توفير بيئة مستقرة ودعم جميع الأطفال، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة”.

المصدر

Exit mobile version