مع بداية العام الدراسي الجديد ستضيف المدارس الثانوية السويدية مقرر جديد للدراسات الاجتماعية يركز على الدفاع الشامل وحلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى مناهجها.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
تهدف هذه الخطوة إلى توعية الطلاب السويديين الشباب بدورهم في الأزمات أو النزاعات.
ووفقًا لبيان حكومي، سيتلقى حوالي 400 ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية في جميع أنحاء البلاد دروسًا تتضمن فهمًا متعمقًا للسياسة الخارجية والأمنية.
وكذلك القانون الدولي وأساسيات الدفاع الوطني، بالإضافة إلى دور السويد في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي انضمت إليه مؤخرًا.
رحب روبرت تروب، رئيس مشروع “المعرفة الدفاعية الشاملة في المدارس” في القوات المسلحة السويدية، بالمبادرة الجديدة.
مشيرًا إلى أن 40% فقط من السكان يعرفون ما يجب فعله في الأزمات أو الحروب، مما يجعلها خطوة حاسمة نحو تعزيز التأهب الوطني.
صرح تروب: “إن تثقيف الشباب في مجال الدفاع الشامل هو استثمار في أمن السويد المستقبلي”.
فهو يوفر رؤية واضحة لدورهم كمواطنين في أوقات الأزمات، ويعزز الإرادة الوطنية للدفاع عن أنفسهم.
حقق البرنامج التجريبي المنفَذ سابقًا نتائج مشجعة أظهرت القياسات التي أجرتها القوات المسلحة السويدية ما يلي:
أفاد 97% من الطلاب بفهم أفضل لمفهوم وأهمية الدفاع الشامل.
بعد إكمال التدريب أعرب 86% من الطلاب عن استعدادهم للدفاع عن الديمقراطية والحرية.
فيما أيد 92% من الطلاب تكرار هذا النوع من التدريب سنويًا في المرحلة الثانوية.

