بدأت السويد تطبيق لوائح جديدة للاتحاد الأوروبي تستهدف الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية هذا الصيف، مع التركيز على تعزيز الاستدامة والحد من الأثر البيئي لهذه الأجهزة الإلكترونية، تعتبر هذه الخطوة حاسمة لمستقبل تصميم الهواتف في السوق الأوروبية.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ووفقًا للمفوضية الأوروبية، تهدف هذه التغييرات إلى جعل الهواتف الذكية أكثر متانة وعمرًا أطول وأسهل إصلاحًا.
من خلال سلسلة من المتطلبات الصارمة التي ستصبح إلزامية لجميع الهواتف والأجهزة اللوحية الجديدة الصادرة في الاتحاد الأوروبي.
ومن أبرز المتطلبات الجديدة أن تكون الهواتف مقاومة للماء والغبار، بالإضافة إلى مقاومة الخدوش والسقوط العرضي.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن “معايير التصميم البيئي ستطبق الآن على جميع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في السوق الأوروبية”.
كما سيطلب من الشركات المصنعة تزويد المستهلكين بمعلومات واضحة حول كفاءة الطاقة وعمر البطارية.
تتضمن القواعد أيضًا أحكامًا لحماية المستهلك تلزم الشركات المصنعة بتوفير قطع الغيار سبع سنوات على الأقل من تاريخ بيع الجهاز.
وتسليمها في غضون 10 أيام عمل كحد أقصى، كما تشجع الشركات على تسهيل عمليات الإصلاح.
ستعفى الأجهزة ذات الشاشات القابلة للطي أو تلك التي صدرت قبل 20 يونيو من هذه المتطلبات.
ولكن ستطبق القواعد على جميع الهواتف والأجهزة اللوحية التي تتراوح أحجام شاشاتها بين 7 و17.4 بوصة.

