أعلنت الشرطة السويدية صباح الاثنين عن إطلاق حملة وطنية لمكافحة السرعة الزائدة، تستمر حتى الأحد المقبل، وتغطي جميع أنحاء البلاد.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ووفقًا لبيان صادر عن الشرطة، سينصب التركيز هذا الأسبوع على الطرق التي تتجاوز سرعتها 70 كم/ساعة (45 ميلًا في الساعة).
وتشير الإحصاءات إلى أن هذه الطرق تشهد أعلى عدد من الحوادث المميتة.
في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، توفي 112 شخصًا في حوادث مرورية في السويد.
صرحت أورسولا إدستروم، المستشارة الاستراتيجية للمرور في الشرطة:
“يقلل الكثيرون من شأن تأثير بضعة كيلومترات إضافية في الساعة على نتائج الحوادث”.
وأضافت: “سياراتنا ليست آمنة كما نعتقد إن خطر الوفاة في حادث تصادم وجهاً لوجه بسرعات تتجاوز 80 كم/ساعة مرتفع للغاية”.
في حين أن الإعلان عن زيادة الدوريات وتطبيق القانون قد يبدو غريبًا، إلا أن الشرطة تؤكد فعالية هذه الاستراتيجية.
حيث يزداد التزام السائقين بحدود السرعة خلال أسابيع تطبيق القانون، مما يؤثر إيجابًا على إحصائيات الحوادث.
وأوضحت إدستروم: “هدفنا الأساسي ليس تحرير المخالفات، بل إنقاذ الأرواح”.
تفاصيل الحملة
ستشارك سيارات الشرطة والدراجات النارية في الحملة بعضها سيحمل شعارات الشرطة، بينما سيحمل البعض الآخر شعارات مدنية.
كما ستستخدم تقنيات متنوعة، بما في ذلك أجهزة ليزر مرئية على جانب الطريق وعدادات سرعة متوسطة غير مرئية، لمراقبة السرعات.
صرحت هيئة النقل السويدية (Trafikverket) أن كل مخالفة لحدود السرعة يمكن أن تنقذ ما يصل إلى 50 شخصًا سنويًا.

