Site icon ألوان أوروبا

بلدية أوديفالا تعترف بالإهمال: تركوا كبار السن عراة وحرموهم من المساعدة

أقرت بلدية أوديفالا بانتهاكات جسيمة في عمل موظفي الرعاية المنزلية الليلية، وذلك عقب ورود تقارير تفيد بحرمان كبار السن من المساعدة الأساسية، مثل الذهاب إلى الحمام، وتغيير مستلزمات النظافة الشخصية.

للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

ووفقا لصحيفة “أربيتيت”، شملت الانتهاكات ترك كبار السن عراة أو شبه عراة على كراسيهم المتحركة.

 وتجاهل الحاجة إلى استدعاء سيارة إسعاف، وعدم إعطاء الأدوية لهم على الفور. 

ووصف أحد شهود العيان عامل وهو يضع رأسه بين ساقي مسن بينما يضحك زميله، وهو مشهد وصف بالمهين.

صرحت آن شارلوت غوستافسون، رئيسة اللجنة الاجتماعية في أوديفالا التابعة لحزب أوديفالا، بغضب في مؤتمر صحفي صباح اليوم: 

“أنا مصدومة وغاضبة وحزينة هذا ما كان يجب أن يحدث أبدًا”.

 إيقاف 19 موظفاً عن العمل

أعلنت البلدية إيقاف جميع أعضاء فريق العمل الليلي، وعددهم 19 موظفاً مؤقتا عن العمل ريثما يكتمل التحقيق.

 كما أقرت غوستافسون بأن هذه الممارسات ربما تكون قد طبقت قبل، مما يعني أنها لا تقتصر على الفترة الحالية.

وفقًا لمالين نورمان، مديرة الشؤون الاجتماعية في البلدية، فقد وردت بلاغات عديدة عن هذه الانتهاكات.

 لكن مسؤولية متابعتها تقع على عاتق المديرين.

“إذا تبين أن أي انتهاك يمثل انتهاكا لقانون ليكس سارا، فيجب الإبلاغ عنه فوراً إلي وإلى اللجنة الاجتماعية، للأسف، يبدو أن هذا لم يتم بشكل صحيح.”

وأشار اتحاد البلدية إلى أن نقص مديري العمل الليلي في الموقع واعتمادهم على العمل النهاري ربما يكون قد ساهم في ضعف الرقابة.

ولم تتمكن نورمان من تأكيد وجود مديري عمل ليليين: “لديّ 90 مديرًا تحت إدارتي، ولا يمكنني معرفة تفاصيل عمل كل منهم على هذا المستوى.”

ووصفت هذه الحادثة بأنها واحدة من أخطر فضائح الرعاية في المنطقة.

 حيث أثارت غضبًا عامًا واسع النطاق وجعلت بلدية أوديفالا تواجه المسؤولية السياسية والأخلاقية عن رعاية وكرامة كبار السن.

المصدر

Exit mobile version