أيدت محكمة الاستئناف السويدية حكمًا ضد بلدية ستافان ستروب، حيث خلصت إلى أن البلدية مارست التمييز ضد عائلة سورية برفضها قبولهم ضمن حصة اللاجئين التي حددتها وكالة الهجرة السويدية.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
وكانت المحكمة الابتدائية قد حكمت سابقًا لصالح العائلة، والآن أيدت محكمة الاستئناف الحكم نفسه.
وأمرت البلدية بدفع 7000 كرونة سويدية كتعويض عن التمييز لكل فرد من أفرادها.
في الشهر الماضي رُفعت دعوى قضائية ضد ستة سياسيين من مجلس بلدية ستافان ستروب لرفضهم قبول عائلة سورية على الرغم من أن وكالة الهجرة السويدية خصصت لهم مسكنًا.
قضت المحكمة بأن العائلة تضررت بشكل مباشر بسبب انتمائها العرقي، وهو انتهاك واضح لقوانين مكافحة التمييز في البلاد.
رفضت بلدية ستافان ستروب مزاعم التمييز، مؤكدةً أن قرارها استند إلى إعطاء الأولوية لقبول اللاجئين من أوكرانيا في ذلك الوقت.
وصرح كريستيان سونسون، رئيس مجلس المدينة (من حزب المحافظين)، لقناة SVT في بيان مكتوب:
“سنستأنف أمام المحكمة العليا للحصول على قرار نهائي، ثم نمضي قدمًا في القرار كالمعتاد”.

