أعلن يوهان فوشيل وزير الهجرة السويدي اليوم أنه يجب على جميع الوافدين الجدد إلى السويد توقيع “اتفاقية الاندماج السويدية”، التي تتضمن مجموعة من القواعد والقيم التي يجب اتباعها للعيش في البلاد.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
في مقابلة مع صحيفة يوتوبوري-بوسطن، قال فوشيل: “إذا كنتم ترغبون في العيش في السويد، فعليكم أن تفهموا أن لدينا توقعات عالية منكم”.
السويد بلد مبني على المساواة بين الجنسين، والعمل والمسؤولية، واحترام الآخرين، والسلوك غير الإجرامي.
وأضاف الوزير أن توقيع الاتفاقية سيكون شرطًا أساسيًا للحصول على الجنسية السويدية، وأن من يرفض التوقيع لن يتمكن من الحصول عليها.
وبخصوص احتمال توقيع البعض دون الالتزام بالاتفاقية، قال فوشيل:
“هذا ممكن لكننا نريد أن نبدأ من هناك من لا يوقع ولا يلتزم لا يمكنه أن يصبح مواطنًا سويديًا”.
كما أعلن الوزير أن جهة حكومية ستكلَف بصياغة الاتفاقية وتحديد تفاصيلها القانونية، لكنه لم يحدِّد اسم الجهة المعنية.
تعد هذه الاتفاقية، التي أُطلِق عليها اسم “العقد السويدي” (Sverigekontraktet)، جزءًا من حزمة أوسع من المقترحات التي طرحها حزب المحافظين.
الهدف منها تشديد سياسات الهجرة وتعزيز اندماج الوافدين الجدد في المجتمع.
سبق أن أعلن فوكس عن خطط لتسهيل دخول المهاجرين إلى سوق العمل.
من خلال خفض ضرائب الدخل ورسوم أصحاب العمل في المناطق المهمشة ذات معدلات البطالة والجريمة المرتفعة.
وصرح الوزير لصحيفة “سفينسكا داغبلاديت”: “يجب أن نساعد الوافدين الجدد في العثور على وظائفهم الأولى والاندماج في نسيج المجتمع السويدي”.
السويد بلد متنوع لكن المشاكل ليست هي نفسها في كل مكان، لذا يجب أن تكون الحلول مختلفة حيث تشتد الحاجة”.
بهذه الخطوة تهدف الحكومة السويدية إلى ربط الاندماج في المجتمع السويدي بالتزام واضح بالقيم الوطنية والقانونية.
في وقت تواجه فيه المعارضة انتقادات متزايدة وتعتبر هذا الإجراء رمزيًا أكثر منه عمليًا.
مع ذلك، أكد الوزير فوشيل أن الهدف هو “توضيح المسؤوليات”، وأن على السويد توجيه رسالة واضحة:
“كل من يرغب في أن يكون جزءًا من السويد عليه أن يلتزم بالقيم السويدية”.

