Site icon ألوان أوروبا

أزمة جديدة: 3 فقاعات مالية تزعزع الاقتصاد العالمي

أزمة جديدة: 3 فقاعات مالية تزعزع الاقتصاد العالمي

أزمة جديدة: 3 فقاعات مالية تزعزع الاقتصاد العالمي

يواجه الاقتصاد العالمي حاليًا ثلاث فقاعات مالية متزامنة كما ذكر الخبراء: الذكاء الاصطناعي، والديون السيادية، والعملات المشفرة، وتحذر تقارير دولية من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تصحيحات حادة قد تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي.

للمزيد من أخبار المال والأعمال تجدونها في قسم المال والأعمال على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

ووفقًا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن هذه الفقاعات مترابطة ما يعني أن انفجار إحداها قد يؤدي إلى انهيار الفقاعات الأخرى.

ويحدث هذا في وقت ترتفع فيه الأسعار بوتيرة أسرع من النمو الاقتصادي الحقيقي.

 وتتراكم فيه الديون بمستويات غير مسبوقة، وتؤدي السيولة الهائلة إلى إعادة توزيع المخاطر عبر الأسواق.

  1. فقاعة الذكاء الاصطناعي

الفقاعة الأولى هي سوق أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي حذر صندوق النقد الدولي في أكتوبر الماضي من أنها عرضة لتصحيحات حادة في حال تغير المعنويات أو انخفاض الأرباح المتوقعة.

وقد بلغت القيمة السوقية المجمعة لما يعرف بـ”السبعة الكبار” (آبل، مايكروسوفت، إنفيديا، أمازون، ألفابت، ميتا، وجوجل) أعلى مستوى لها منذ فقاعة الإنترنت عام 2000.

لكن في المقابل أرباحها الفعلية الحالية لا تمثل سوى 20% من إجمالي أرباح الشركات المدرجة في المؤشر.

تتراوح نسب سعر السهم إلى الأرباح لبعض شركات الذكاء الاصطناعي بين 40 و60 ضعفًا للأرباح المتوقعة.

  1. فقاعة الديون

الفقاعة الثانية هي الديون السيادية التي نشأت مع دخول العالم مرحلة الاقتراض بتكاليف باهظة.

 حيث لجأت الحكومات إلى الاقتراض لسداد فوائد القروض السابقة.

وقد سلط صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له عن الاستقرار المالي، الضوء على الاتجاه المتزايد للدين العام.

 مشيرًا إلى أن إجمالي الدين العالمي تجاوز 310 تريليونات دولار أمريكي، ويمثل أكثر من 330% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ويقدر صندوق النقد الدولي أن مدفوعات الفائدة وحدها، باستثناء أصل الدين تصل إلى حوالي 15 تريليون دولار أمريكي سنويًا.

  1. العملات المشفرة

تتعلق الفقاعة الثالثة بالعملات المشفرة، والتي تفاقمت نتيجة التقارب المتزايد بين الاستثمار والتكنولوجيا والمضاربة.

وقد حذر البنك المركزي الأوروبي في تقريره عن الاستقرار المالي الصادر في نوفمبر الماضي من هذا الأمر.

 مشيرًا إلى تزايد المضاربة والرافعة المالية في قطاعات واسعة من السوق.

المصدر:

Exit mobile version