سربت وكالة تحليل الدفاع السويدية (Myndigheten för totalförsvarsanalys)، وهي الوكالة المسؤولة عن تقييم أداء الدفاع السويدي، عن طريق الخطأ البيانات الشخصية لنحو 150 باحث عن العمل أثناء عملية توظيف داخلية.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ووفقًا لصحيفة أفتونبلاديت، حدث التسريب خلال رسالة بريد إلكتروني جماعية أُرسلت إلى المتقدمين الذين رفضت طلباتهم لوظيفة مسؤول اتصالات في الوكالة.
وتضمنت الرسالة عناوين البريد الإلكتروني لجميع المتقدمين، مما أتاح لأي شخص الاطلاع على أسماء ومعلومات المتقدمين الآخرين.
وفي بيان لها أعربت الوكالة عن أسفها الشديد بشأن الحادث، مؤكدةً أنه “خطأ بشري”.
وصرح يواكيم سونينغورد، رئيس أحد أقسام الوكالة، قائلاً:
“كان هذا خطأً فرديًا في إدارة البيانات، وقد أبلغنا الهيئة السويدية للخصوصية (IMY) بالحادثة على الفور”.
كما وصف أحد المتقدمين للوظائف المتأثرين بالتسريب الحادثة بأنها “ساذجة وغير مهنية”.
معربًا عن قلقه من تضرر وظيفته الحالية إذا علم صاحب العمل بأنه تقدم لوظيفة أخرى.
وأضاف المصدر نفسه: “مع أن الأمر قد يبدو خطأً بسيطًا، إلا أن عواقبه قد تكون وخيمة، لا سيما على المستوى المهني”.

