صرحت الشرطة السويدية بتزايد عمليات سرقة المنازل المنظمة في أنحاء عديدة من السويد، حيث تم الإبلاغ عن حوالي 50 حالة منذ بداية يوليو وحده.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
تشتبه السلطات في أن “عصابة محترفة” تقف وراء هذه السرقات، نظرًا لتشابه الأساليب المستخدمة في كل حالة.
كما صرح المتحدث باسم الشرطة، دانييل غازيت، قائلاً: “يتبع الجناة نمطًا متكررًا، ويبدو أن هذا النمط منسق بعناية”.
تشير تقارير الشرطة إلى أن اللصوص يدخلون المنازل بإزالة النوافذ تمامًا، ثم يتسللون إلى الداخل دون كسرها أو تشغيل جهاز الإنذار.
من أبرز هذه الأساليب تعليق اللصوص ملاءات (ألحفة) داخل الغرف لحجب أجهزة استشعار الحركة والحد من اكتشافها بواسطة كاميرات المراقبة.
كما يقومون بفصل المسروقات بعناية داخل المنازل.
في كثير من الحالات، عثر على مجوهرات ومقتنيات ثمينة موضوعة بعناية على الأسرّة قبل سرقتها.
وصل الجناة الذين حاولوا التمويه إلى بعض المواقع على دراجات هوائية لتجنب الشكوك أو كاميرات المراقبة في الشوارع.
ووفقًا لمصادر صحيفة أفتونبلاديت، كانت آثار الأحذية التي تركت أثناء السرقات متطابقة.
مما يعزز فرضية أن العصابة نفسها تقف وراء العديد من الهجمات في مناطق مختلفة من البلاد.
سجلت هذه الحوادث في مناطق مختلفة، بما في ذلك غرب وشرق وجنوب السويد، وأطلقت الشرطة جهود تنسيق إقليمية لمكافحة هذا التهديد.
ونظرًا لتزايد هذه الهجمات، تحث الشرطة المواطنين على تعزيز أمن منازلهم وتوخي اليقظة، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.

