يعد النوم مع الوالدين شائع في السنوات الأولى من عمر الطفل، لكن تشير أبحاث علم النفس الأسري إلى أن حوالي 60% من الأطفال حول العالم ينامون مع أمهاتهم أو آبائهم خلال السنوات الثلاث الأولى من حياتهم.
| للمزيد من أخبار الطفل تجدونها في قسم أخبار الطفل على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
وإذا استمرت هذه العادة بعد سن معينة، فقد تؤثر سلبًا على نمو الطفل النفسي والاجتماعي، وقد تتطلب تدخلًا سريعاً.
وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يفضل أن يبدأ الطفل بالنوم بمفرده في سريره الخاص بين سن الثالثة والخامسة.
كما تشير أن استمرار الطفل في النوم مع والديه بعد هذا السن قد يشير إلى:
– التعلّق المفرط بالوالدين.
– القلق أو اضطرابات النوم.
– نقص الاستقلالية والثقة بالنفس.
حلول للتعامل مع رغبة الطفل في النوم بغرفة الوالدين
- الفصل التدريجي:
ينصح خبراء التربية باتباع نهج تدريجي، كأن ينام الطفل في سريره الخاص في غرفة الوالدين أولًا، ثم ينتقل إلى غرفته الخاصة.
- اتباع روتين قبل النوم:
يمكن أن يشمل ذلك قراءة قصة قصيرة، أو استخدام ضوء ليلي خافت، أو استخدام لعبته المفضلة لتهدئته.
- التعزيز الإيجابي:
أظهرت الدراسات السلوكية أن الثناء والمكافآت البسيطة تزيد من التزام الطفل بالنوم بمفرده.
- معالجة قلق الليل:
إذا كان الطفل يخاف من الظلام، يمكن استخدام أجهزة إضاءة خاصة أو تقنيات استرخاء.
- استشارة أخصائي:
إذا استمرت المشكلة أو ازداد القلق، يجب استشارة أخصائي نفسي للأطفال لتقييم الحالة.

