سرطان الثدي يأتي في المرتبة الثانية من أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء، وهو نوع خطير لا يمكن الوقاية منه تمامًا، لكن مع بعض التغييرات في نمط الحياة يمكن الحد من خطر الإصابة به.
| للمزيد من أخبار المرأة تجدونها في قسم أخبار المرأة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ووفقًا لموقع فري ويل هيلث، أكدت الدكتورة إليزابيث كومن، من مؤسسة أبحاث سرطان الثدي في نيويورك، على أهمية تمارين القوة في تقليل الإصابة بسرطان الثدي.
وقالت الدكتورة كومين: “هناك أدلة كافية على أن أهمية تمارين القوة والتنمية المثلى للعضلات، ليس فقط لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، ولكن أيضًا للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم به بالفعل”.
تزيد نسبة الدهون المرتفعة في الجسم من خطر الإصابة بسرطان الثدي، حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو شبه الطبيعي.
ويعود ذلك على الأرجح إلى الالتهاب المزمن الناتج عن الأنسجة الدهنية الزائدة وارتفاع مستويات هرمون الإستروجين.
قد تواجه النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم (BMI) “الطبيعي”، وهو مقياس للوزن نسبةً إلى الطول، خطرًا أكبر للإصابة بسرطان الثدي.
إذا كانت نسبة الدهون في الجسم لديهن عالية ومستويات النشاط البدني لديهن منخفضة.
قد يكون هذا الخطر مماثلًا للنساء ذوات الوزن الطبيعي اللاتي يعانين من زيادة الدهون في الجسم، وللنساء البدينات.
وهنا توضح كومن: “كلما زادت كتلة عضلاتنا، تحسنت وظائفنا الأيضية وصحتنا العامة”.
وتشير الأدلة البحثية إلى أن بدء تمارين المقاومة في مرحلة البلوغ المبكرة قد يوفر فوائد وقائية من سرطان الثدي.

