Site icon ألوان أوروبا

طبيب يوضح أخطر الخرافات حول الحماية من الشمس

طبيب يوضح أخطر الخرافات حول الحماية من الشمس

طبيب يوضح أخطر الخرافات حول الحماية من الشمس

أوضح الطبيب السويدي روبيل مالكي أشهر الخرافات حول الحماية من الشمس، وذكر أنه بالرغم من التطور الكبير في المعرفة حول مخاطر التعرض لأشعة الشمس، إلا أن العديد من الخرافات والمفاهيم الخاطئة لا تزال راسخة في أذهان الكثيرين.

للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

حيث حذر الطبيب من أن هذه المعتقدات قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.

وحدد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا حول الشمس، والتي يعتبرها مضللة وخطيرة.

ومن أبرز هذه الخرافات الاعتقاد بأن حروق الشمس هي الخطوة الأولى نحو الحصول على السمرة.

ووصف هذا الاعتقاد بأنه “غير منطقي”، ويشبه التواء الكاحل قبل بدء سباق ماراثون إنه ليس صحيحًا علميًا ولا طبيًا”.

كذلك من أكثر الخرافات شيوعًا، وخاصةً على مواقع التواصل الاجتماعي.

 الربط بين زيادة استخدام واقي الشمس وزيادة حالات سرطان الجلد، إلا أنه وضح أن السبب الحقيقي هو الاستخدام غير السليم له.

حيث يعتقد بعض الناس أن واقي الشمس يوفر حماية مطلقة، ولذلك يعرضون أنفسهم لأشعة الشمس لفترات طويلة.

كما قال: “في الواقع الإفراط في استخدامه دون معرفة كيفية استخدامه بشكل صحيح هو ما يزيد من المخاطر وليس العكس”.

أيضاً أشار روبيل مالكي إلى خرافة أخرى متداولة على الإنترنت وهي أن واقي الشمس ضار بالبيئة، وخاصة الشعاب المرجانية.

 وعلق عليها ساخراً: “يخلط بعض الناس بين بشرتهم والشعاب المرجانية، بعض المواد قد تكون ضارة بالبيئة البحرية، لكن هذا لا يعني أنها ضارة بالبشر”.

وبالنسبة لفيتامين د، يؤكد الطبيب أن التعرض اليومي القصير لمدة 15-20 دقيقة.

 بشرط أن تكون مناطق معينة فقط مثل الوجه والساقين والذراعين مكشوفة كافي لإنتاج الكمية اللازمة.

واختتم حديثه بتسليط الضوء على مفهوم خاطئ شائع بين ذوي البشرة الغنية بالميلانين.

إذ يعتقد البعض أنهم محصنون ضد الحروق أو سرطان الجلد.

 ومع ذلك هذا غير صحيح جميع أنواع البشرة، بغض النظر عن لونها، تحتاج إلى حماية.

 المصدر

Exit mobile version