صحتي

احذر استخدام بخاخات احتقان الأنف: قد تكون العواقب وخيمة

قد يؤدي الإفراط في استخدام بخاخات احتقان الأنف إلى جفاف الغشاء المخاطي للأنف، لذلك يحذر استخدامه لأكثر من 5 إلى 7 أيام.

للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

استخدام بخاخات احتقان الأنف لتخفيف الانزعاج الناتج عن نزلات البرد واحتقان الأنف شائع جداً، لكن الصيادلة يحذرون من أن هذا الحل السريع قد يتحول إلى فخ يصعب التخلص منه.

تنص النشرة الداخلية لهذه البخاخات على عدم استخدامها لأكثر من 7 أيام.

لكن الصيدلي ألكسندر شميتز يرى أن البدء مبكرًا بحذر أمر بالغ الأهمية.

وينصح بالتوقف عن استخدامها بعد 4 إلى 5 أيام فقط، والتحول إلى بخاخ ماء البحر.

ويعزو شميتز هذا التحذير إلى قدرة الغشاء المخاطي للأنف على التكيف بسرعة مع المكونات الفعالة في بخاخات مزيلات الاحتقان.

 والتي تعمل عن طريق تضييق الأوعية الدموية في بطانة الأنف، مما قد يؤدي إلى التعود مع مرور الوقت.

ويؤكد الصيدلي أنه يصادف باستمرار أشخاصًا يعتمدون كليًا على بخاخات الأنف.

 مشيرًا إلى أن الإقلاع عنها ليس بالأمر السهل لأن الحاجة الأساسية للتنفس تزيد الأمر تعقيدًا.

ولا يقتصر ضرر الاستخدام طويل الأمد على التعود فقط، فالإفراط في استخدام بخاخات مزيلات الاحتقان يؤدي إلى جفاف الغشاء المخاطي للأنف.

 مما يزيد من خطر النزيف ويجعل الأنف أكثر عرضة للعدوى نتيجة ضعف قدرته على أداء وظائفه الوقائية الطبيعية.

وفيما يتعلق بطرق التغلب على هذا فإن إحدى النصائح الشائعة هي التحول تدريجيًا إلى بخاخات الأطفال ذات التركيز المنخفض للمادة الفعالة.

 ثم في النهاية إلى بخاخات المحلول الملحي الخالية تمامًا من الأدوية.

ومع ذلك، لا تنجح هذه الطريقة مع الجميع، وخاصة أولئك الذين يعتمدون على بخاخات الأنف لسنوات.

 في مثل هذه الحالات، ينصح شميتز باستشارة صيدلي حيث يمكن تقليل تركيز البخاخ تدريجيًا بخطوات دقيقة جدًا.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى