صدر تنبيه أمني واسع النطاق صباح اليوم الأربعاء بعد العثور على قنبلتين يدويتين في منطقة سكنية بالقرب من مدرسة بوداسكولان، التي تضم حوالي 800 طالب، في منطقة هاسلهولمن بمدينة بوروس، وطوقت الشرطة المنطقة وأبقت الطلاب داخل مبنى المدرسة كإجراء احترازي.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ووفقًا للشرطة ورد بلاغ عن جسم خطير مشبوه في المنطقة الساعة 7:39 صباحًا وطوقت المنطقة على الفور وقيدت حركة الدخول.
وقال المتحدث باسم الشرطة، فريدريك سفيدمير: “أقمنا محيطًا بطول 100 متر حول الجسم المشبوه واستدعينا الوحدة الوطنية للتخلص من المواد المتفجرة للتعامل مع الموقف”.
وأثناء التحقيق أدى اكتشاف قنبلة يدوية أخرى في نفس الموقع إلى زيادة اليقظة المحيطة بالحادث.
وأكدت الشرطة أن السكان محتجزون في منازلهم ولم يسمح لهم بالمغادرة حتى اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
أعلنت إدارة مدرسة بودا سكولان عن تطبيقها خطة طوارئ تضمن بقاء جميع الطلاب والموظفين في المدرسة حتى إشعار آخر.
صرحت مديرة المدرسة سوزان كارلسون: “أبلغنا جميع أولياء الأمور والمعلمين، ولا يسمح لأحد بمغادرة المدرسة”.
وأضافت: “ينتظر الموظفون في الممرات للتحدث مع الطلاب وطمأنتهم، وكل شيء يسير وفقًا للإجراءات الأمنية المعمول بها”.
كما أكدت الشرطة أن الجهود جارية لتفكيك القنابل بأمان وتحديد مصدرها.
ولم تعلن أي معلومات حتى الآن عن سبب الحادث أو هوية المشتبه بهم.
على الرغم من تزايد عنف الجريمة المنظمة في السنوات الأخيرة، أثار الحادث قلقًا واسع النطاق بين سكان بوروس.
المصدر
