غالباً ما يساهم أسلوب حياة الشباب في آلام المفاصل، فهم يعملون لساعات طويلة ويتنقلون يومياً، ويجلسون على مكاتبهم لفترات طويلة، كما أن الوضعية السيئة والإجهاد الزائد قد يلعبان دوراً أيضاً.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
بحسب موقع OnlyMyHealth، قد يكون ألم المفاصل في العشرينات أو الثلاثينات من العمر علامة مبكرة على التهاب المفاصل.
مع ذلك، يتجاهل الكثيرون التيبس أو التورم أو الألم في الركبتين باعتباره جزءاً طبيعياً من الحياة.
لماذا يجب القلق؟
غالباً ما يقلل الشباب من التيبس الصباحي أو التورم الطفيف في المفاصل، معتبرين إياه إرهاقاً أو مشكلة في الوضعية.
لكن إذا استمرت هذه الأعراض، فقد تشير إلى أن الجهاز المناعي يهاجم المفاصل.
ويساعد التشخيص المبكر في الحفاظ على صحة المفاصل على المدى الطويل.
فعلى عكس الألم الناتج عن الوضعية السيئة أو الإجهاد الزائد، ينتج التهاب المفاصل عن إجهاد الجسم.
كيف يختلف الشعور بألم المفاصل الالتهابي؟
- تيبس صباحي يستمر لأكثر من 30 دقيقة
- تورم وسخونة حول المفاصل، مصحوبة أحيانًا باحمرار ملحوظ
- لا يقتصر تأثيرها على الظهر أو الركبتين فحسب، بل يشمل أيضًا المفاصل الصغيرة كالمعصمين والأصابع والكاحلين
- إرهاق غير معتاد لا يستجيب للراحة
- لا تظهر هذه الأعراض دائمًا معًا، ولكن ظهورها خاصةً في سن مبكرة يستدعي زيارة الطبيب.
ما الذي يحفز أمراض المفاصل المناعية الذاتية؟
قد يلعب الاستعداد الوراثي دورًا، إلى جانب عوامل بيئية أو نمط حياة كالتوتر والتدخين والتغيرات الهرمونية.
يبدأ جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة الغشاء الزلالي (بطانة المفصل)، مما يؤدي إلى التهاب وألم وتلف الغضروف، وربما تآكل العظام مع مرور الوقت.
