أخبار السويد

استقالة الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين إثر مقتل ميكائيل

شهدت إدارة الخدمات الاجتماعية في شارهولمن موجة استقالات بعد أكثر من عام على مقتل ميكائيل، البالغ من العمر 39 عامًا رميًا بالرصاص أمام ابنه البالغ من العمر 12 عامًا في أبريل 2024.

للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

وقت وقوع الجريمة، كان لدى الإدارة 45 أخصائيًا اجتماعيًا يعملون مع الأطفال والشباب.

 أما اليوم فليس هناك منهم غير 27 بعد أن غادر 18 موظفًا احتجاجًا على ظروف العمل “المستحيلة”.

قالت جيمي نيكلاسون، أحد الأخصائيين الاجتماعيين المستقيلين:

 “لقد كانت خيانة حقيقية لم يعد من الممكن العمل في ظل هذه الضغوط والظروف”.

كما صرحت زميلتها السابقة ساندي لوندستروم بأن الجريمة كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

 وأن الإدارة شهدت ما لا يقل عن ثماني أو تسع حوادث إطلاق نار قبل الجريمة.

 وأضافت أن العمل الجاري يعيقه الضغط المستمر ومحدودية الميزانيات، والتفاوتات الصارخة في قضايا الأطفال.

تحدث نيكلاسون عن المعضلات اليومية التي يواجهها الموظفون:

“قد يكون هناك بلاغ عن شاب يتعاطى الحشيش، ولكن كانت هناك أيضًا حالة أكثر خطورة تتعلق بشخص آخر مدمن على الترامادول، اضطررنا إلى تأجيل الحالة الأولى لصالح الثانية”.

وصفت آنا هاملين رئيسة قسم رعاية الأفراد والأسرة في سكارهولمن، الاستقالات الجماعية بأنها “مؤسفة”.

وأكدت أن الإدارة تتخذ تدابير لإعادة هيكلة العمل وتعزيز قدرة المؤسسة.

تأتي هذه الأزمة في وقت تشدد فيه الحكومة على دور الخدمات الاجتماعية في مكافحة جرائم الأطفال والشباب.

 ومع ذلك لا يزال معدل دوران الموظفين في القطاع مرتفعًا فقد حذر اتحاد SSR العام الماضي من أن أكثر من ربع الأخصائيين الاجتماعيين في السويد تركوا وظائفهم في عام واحد فقط.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى