اتخذت هيئة النقل السويدية إجراءات احترازية، تشمل خفض سرعة القطارات في شمال السويد بسبب موجة الحر وزيادة خطر حرائق الغابات.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
صرحت أولريكا ييريدتس المديرة العامة المؤقتة للوكالة، في بيان صحفي:
“نسعى جاهدين للحفاظ على دقة مواعيد خدمات القطارات، لكن أولويتنا القصوى الآن هي الحد من خطر الحرائق بسبب الجفاف الشديد”.
وأضافت ييريدتس أن الأراضي الجافة أكثر عرضة للاشتعال بسبب الشرر الناتج عن حركة القطارات.
ووفقًا للتقييمات التي أجرتها وكالة الأرصاد الجوية السويدية بالتعاون مع إدارة الحماية المدنية وإدارة الطوارئ.
فإن مناطق واسعة من نورلاند، بما في ذلك سوندسفال وأوسترشوند وبودن وآني وليوسدال تخضع لتحذير “عالي جدًا” من خطر الحرائق.
يشمل هذا الإجراء الذي يدخل حيز التنفيذ فورًا ويستمر حتى منتصف ليل السبت على الأقل.
“القيادة السلبية” وهي طريقة عمل تقلل من التسارع والتوقف المفاجئ لمنع الشرر.
ووفقًا لهيئة النقل سيتسبب هذا القرار في بعض تأخيرات القطارات.
ولكنه ضروري للحد من احتمالية نشوب حرائق قد تسبب أضرارًا بيئية وبشرية جسيمة.
صرحت أولريكا ييريدتس: “نتفهم أن الركاب قد يتأثرون، لكن حماية الأرواح والغابات تبقى مسؤوليتنا الأساسية”.
