كشفت السلطات الزراعية السويدية عن انتشار إنفلونزا الطيور في مزرعة ديوك رومي كبيرة في توميليلا، إحدى بلديات مقاطعة سكونة جنوب السويد، لذلك تم إعدام ما يقرب من 28,000 طائر لمنع تفشي العدوى.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
وأكدت الهيئة أنها قررت تطويق المزرعة وإنشاء منطقتين محظورتين، بمسافة 3 كيلومترات و10 كيلومترات.
حيث يحظر نقل الطيور أو منتجاتها دون إذن مسبق، كما يطلب من المزارعين إبقاء جميع الطيور داخل حظائرهم.
وصرحت إيلا سيغفاردسون، مسؤولة مكافحة العدوى في الهيئة، في بيان صحفي:
“نحث جميع مربي الدواجن على مراقبة قطعانهم عن كثب والاتصال بالطبيب البيطري فورًا في حال ملاحظة أي نفوق مفاجئ أو أعراض غير مبررة لدى طيورهم”.
استجابة فورية وتطهير شامل
وفقًا لوكالة الأنباء السويدية (TT)، تم إعدام جميع الديوك الرومية في المزرعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وستبدأ عملية تطهير وتعقيم شاملة لمباني المزرعة في الأيام المقبلة.
هذه أول حالة مؤكدة في مزرعة تجارية هذا الموسم، بعد حالة اكتُشفت في مزرعة دجاج صغيرة في بلدة هوغانيس في أوائل أكتوبر.
زيادة غير مسبوقة في معدلات الإصابة
أفادت الوكالة الزراعية السويدية أن خطر تفشي إنفلونزا الطيور يزداد عادةً في أشهر الخريف والشتاء.
لكن معدل انتشار الفيروس هذا العام أعلى من المعتاد.
وأضافت أنها قررت إعلان مناطق في جنوب السويد “عالية الخطورة” لحماية مزارع الدواجن المحلية من تزايد العدوى.
فيما قالت سيغفاردسون: “الوضع هذا العام مقلق للغاية يجب علينا جميعًا الالتزام بالإجراءات الوقائية لتجنب المزيد من الخسائر”.
