fbpx
أخبار السويد

عائلات لديها أطفال يتم إخلائها من منازلها.. تزايد كبير في الأعداد بالسويد

ارتفع عدد الأشخاص الذين تم طردهم من الشقق المستأجرة من قبل عائلات لديها أطفال بشكل ملحوظ في السويد، حيث أظهرت أحدث التقارير أن 610 طفل تأثروا بعمليات الإخلاء منذ نوفمبر الماضي.

للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

وبحسب ما جاء في صحيفة SVT تم الكشف عن ما يقارب العشر حالات، لم تكن الخدمات الاجتماعية (السوسيال) موجودة وقت تنفيذ الإخلاء.

وقالت غونيلا ماغنوسون من كرونوفوغدن: “لا أفهم كيف يمكن تنفيذ عملية الإخلاء عندما يكون هناك أطفال في المكان”.

جدير بالذكر أنه في عام 2023 تم تسجيل رقم قياسي للأطفال الذين يعيشون مع ذويهم وسجلوا كمتضررين من الإخلاء، وهم 610 طفل.

فيما سجلت السلطات هذه المستويات آخر مرة في السنوات التي أعقبت الأزمة المالية عام 2008.

 وفي عام 2022 بأكمله، بلغ العدد الإجمالي 540 طفلاً.

وفقًا لجوناس ويلستراند، الأمين العام لـ  Stadsmissioner السويدي، تبرز السويد في منطقة الشمال.

كما تابعت قائلاً: لدينا أزمة اقتصادية منزلية حيث ترتفع تكلفة كل شيء تقريباً.

أقر أيضا:الشباب يمتنعون عن رعاية الأسنان المجانية وخسائر فادحة في العيادات

ومع ذلك، لم يرتفع الدخل بنفس المعدل فهو يرتفع بقوة لأنه ليس لديه مخازن مؤقتة.

 ثم هناك سوق الإسكان المنهار بالكامل ويؤثر أيضاً بشكل ملحوظ في ارتفاع أسعار العقارات المعرضة للإخلاء.

كذلك أضاف جوناس ويلستراند: “علينا أن نقدم شققًا ومنازل للإيجار حتى يتمكن الناس من العيش”.

علماً بأن غالبية الحالات، تكون شركة الإسكان العامة التابعة للبلدية هي التي تقدم طلبات الإخلاء لدى السلطات المختصة عندما يتخلف المستأجر عن دفع الإيجار.

وبحسب قانون الخدمات الاجتماعية، “يجب مراعاة المصالح الأساسية للطفل عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالأطفال”.

وفي العامين الماضيين، تم إدراج 16 طفلاً في عمليات الإخلاء حيث لم تكن الخدمات الاجتماعية متاحة.

 كما وقعت نصف الحوادث في منطقة ستوكهولم لعائلات لديها أطفال.

ووفقا لغونيلا ماجنوسون من كرونوفودن، فإن هذا مخالف للوائح الهيئة.

أيضاً قالت: حزنت جداً لرؤية ذلك، وشعرت بالانزعاج الشديد من الوضع الراهن.

وبحسب غونيلا ماجنوسون من كرونوفودن، فقد شاركت في العديد من عمليات الإخلاء في سودرتاليا.

كما أضافت: لن أقوم بالإخلاء مطلقًا بموجب سند الملكية ما لم تشارك الخدمات الاجتماعية.

كذلك تقول: “أنوي أن أتراجع وأقول إننا سنعود في يوم آخر”.

المصدر 

زر الذهاب إلى الأعلى