كشفت تقارير صحفية فضيحة جديدة تهز مدرسة لوندسبيرغ، إحدى أعرق المدارس الداخلية في السويد، حيث قدم أحد أولياء الأمور شكوى إلى الحكومة السويدية، متهمًا الطلاب بالإساءة اللفظية الممنهجة بدافع الكراهية العنصرية ومعاداة السامية.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
تتعلق الشكوى بحادثة وقعت خلال عرض موسيقي عرف باسم ” راب باتل”.
والذي عرض في سكن الطلاب أمام جمهور من بينهم مسؤول بالمدرسة.
وخلال العرض استخدم بعض الطلاب لغة عنصرية للغاية، بما في ذلك دعوات إلى “ترحيل اللاجئين” وعبارات معادية للسامية.
في منتصف يوليو وجه ولي الأمر رسالةً إلى الحكومة السويدية يعرب فيها عن استيائه الشديد من رد مفتشية المدارس (Skolinspektionen).
وجادل بأنّ التحقيقات أُجريت باستخفاف، لا سيما وأنّ الطلاب كانوا يستجوبون في مجموعات رغم ما وصفه بـ”ثقافة الصمت” السائدة في المدرسة.
وفقًا للشكوى تعرض الطالب المعني لأشكال مختلفة من التمييز وخطاب الكراهية لمدة ثلاث سنوات.
على مرأى ومسمع من إدارة المدرسة والمعلمين، دون اتخاذ تدابير فعّالة لحمايته.
لا تزال الحكومة ومفتشية المدارس تواجهان ضغوطًا متزايدة من الجمهور والمجتمع المدني.
وسط مطالب بإعادة التحقيق في الحادثة الأخيرة، وتشديد الرقابة على آليات حماية الطلاب من الإساءة في المؤسسات التعليمية.
أثارت هذه الفضيحة أيضًا جدلًا واسع النطاق في وسائل الإعلام السويدية حول الحدود بين حرية التعبير والسلوك العنصري.
