تعتبر مكملات الكركم عنصر مثالي لنظامك الغذائي، لما له من فوائد صحية كثيرة، مثل تقليل الالتهابات وكذلك تعزيز الصحة العامة للجسم، لكن بالرغم من ذلك هناك بعض المعلومات الهامة التي يجب مراعاتها قبل تناوله كمكمل غذائي.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
- الأفضل تناوله مع الوجبات
لا توجد أدلة قاطعة على أفضل وقت لتناول الكركم، ولكن تشير الأبحاث إلى أن امتصاصه يكون أفضل أثناء أو بعد وجبة غنية بالدهون.
- يتفاعل مع بعض الأدوية
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكركم إلى تفاعلات دوائية خطيرة، بما في ذلك:
الأسبرين: للكركم تأثير مميع للدم يشبه الأسبرين، لذلك تناولهما معًا قد يزيد من تأثيره بشكل كبير، مما يسبب النزيف.
الأنسولين: يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم عن طريق التأثير على البروتينات المنظمة للأنسولين.
اللوسارتان (ضغط الدم): يمكن أن يؤثر الكركم على قدرة الكبد على استقلاب هذا الدواء، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الجسم.
- للكركم بعض المخاطر المحتملة:
مشاكل المرارة: يمكن أن يسبب الكركمين انقباض المرارة وإفراز العصارة الصفراوية، مما قد يفاقم حصوات المرارة.
الحساسية: يحتوي الكركم على مركبات تشبه تلك الموجودة في الأسبرين، والتي قد تسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص.
مشاكل الجهاز الهضمي: عند تناوله كمكمل غذائي، قد يسبب الغثيان، أو آلام البطن، أو الإسهال.
- قد يقلل من امتصاص الحديد
قد يقلل الكركم من امتصاص الحديد من الأطعمة الغنية بالحديد، مثل:
البيض
البقوليات
اللحوم الحمراء
الخضراوات الورقية
التونة والسلمون
الحبوب الكاملة
- غير مناسب للجميع
يوصي الأطباء بتجنب مكملات الكركم في الحالات التالية:
إذا كنت تتناول أدوية مُعينة، مثل مميعات الدم، وأدوية السكري، ومضادات الحموضة.
الحمل والرضاعة: لا توجد أبحاث كافية لتأكيد سلامة الجرعات العالية خلال هذه الفترات.
خطر التلوث بالمعادن الثقيلة: عثر على آثار معادن مثل الرصاص والنيكل والزرنيخ في بعض منتجات الكركم.
