كشفت صحيفة سفينسكا داغبلاديت أن شركة السكك الحديدية السويدية الحكومية (SJ) تخفي بيانات مالية تتعلق بتعويضات تأخير القطارات، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة في قطاع النقل العام.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
تأخير القطارات مشكلة شائعة بين الركاب في السويد، ووفقًا لتحليل أجرته شركة كليمرا للتكنولوجيا، كان حوالي 1.5 مليون مسافر مؤهلين للحصول على تعويضات في عام 2024.
ومع ذلك، تظهر الإحصاءات الرسمية أن 300 ألف شخص فقط حصلوا على تعويضات، أي ما يمثل 20% فقط من المستحقين.
يقول ثيودور ليندفورس، مدير التسويق في كليمرا:
“لقد حسبنا الأرقام بشكل متحفظ، ونعتقد أن عدد الركاب الذين لم يحصلوا على تعويضات أعلى على الأرجح”.
يظهر تحليل كليمرا أن هذا الإغفال وفر لشركة السكك الحديدية السويدية الحكومية (SJ) حوالي 100 مليون كرونة سويدية العام الماضي.
ترفض الشركة تأكيد هذا الرقم أو الكشف عنه، مدّعيةً أنه “سر تجاري”.
صرح بيتر كارماوس، المتحدث باسم شركة SJ، في بيان رسمي:
“لقد بسّطنا إجراءات مطالبات التعويض لعملائنا، ولكن وفقًا للمعايير السويدية والدولية في قطاع السفر، لا يدفع التعويض مقدمًا”.
وفقًا للوائح SJ، يحق للركاب المطالبة بتعويض إذا تأخر القطار لأكثر من 20 دقيقة في الرحلات القصيرة و60 دقيقة في الرحلات الطويلة.
تشمل هذه الحقوق:
وجبات طعام أو إقامة مؤقتة عند الضرورة.
استرداد كامل لسعر التذكرة في حالة إلغاء الرحلة.
تعويض عن استخدام وسائل نقل بديلة في حالة حدوث تأخير متوقع.
على الرغم من وعود SJ بتبسيط الإجراءات، يعتقد المراقبون أن الشركة بحاجة إلى مزيد من الشفافية لضمان ثقة الركاب والحصول على تعويض عادل.
