أعلنت رومينا بوره مختاري وزيرة المناخ والبيئة السويدية، في مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء، أن الحكومة قررت رفع الحظر المفروض على استخراج اليورانيوم في البلاد.
| للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ومن المقرر تقديم التعديلات المقترحة على القانون إلى البرلمان يوم الخميس، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ في الأول من يناير 2026.
وقالت الوزيرة: “نريد الحد من تأثرنا بنقص الطاقة، ونحتاج إلى البدء في استخراج هذا المعدن المتوفر بالفعل في السويد”.
ووفقًا للحكومة يهدف رفع الحظر إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد والاعتماد على الموارد المحلية.
في وقت يتعرض فيه قطاع الطاقة الأوروبي لضغوط كبيرة بسبب التغيرات الجيوسياسية.
وقد أثار هذا الجزء من الخطة انتقادات واسعة النطاق من العديد من البلديات.
والتي ترى أن القرار “يضعف الحوكمة المحلية” ويعرض المجتمعات المحلية لمخاطر بيئية وصحية جسيمة.
المخاطر البيئية والصحية
يجادل منتقدو القرار بأن تعدين اليورانيوم قد يسبب أضرارًا بيئية جسيمة ويهدد الصحة العامة بسبب النفايات المشعة المرتبطة بهذه الصناعة.
ومع ذلك، تؤكد الحكومة أنها ستضع إطارًا من الضوابط والمعايير البيئية الصارمة للحد من المخاطر المحتملة.
بهذا القرار، تدخل السويد مرحلة جديدة من الجدال بين الحاجة إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الموارد الخارجية، مع حماية البيئة وصحة مواطنيها في الوقت نفسه.
