مرض باركنسون هو مرض يصيب الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، مما يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض الحركية تظهر على الأنف.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
كشفت تايمز ناو نيوز عن علامة تحذيرية خفية قد تظهر قبل سنوات من بدء المرض: فقدان حاسة الشم أو ضعفها.
يرجع المرضى في البداية فقدان حاسة الشم إلى التقدم في السن، أو الحساسية، أو نزلات البرد المتكررة.
لماذا يؤثر مرض باركنسون على الأنف؟
تبدأ عملية المرض في البصلة الشمية، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن معالجة حاسة الشم.
يتميز مرض باركنسون بتراكم غير طبيعي لبروتين يسمى ألفا-سينوكلين، والذي يتلف الخلايا العصبية.
تحدث هذه التغيرات البروتينية أولاً في مناطق الدماغ المسؤولة عن حاسة الشم والهضم، ثم تنتشر إلى مناطق الدماغ التي تتحكم في الحركة.
في المراحل المبكرة لا يقتصر فقدان حاسة الشم على عدم القدرة على تمييز الروائح فحسب.
بل قد يواجه البعض صعوبة في شم رائحة الدخان أو تسرب الغاز، أو الطعام الفاسد أو حتى الروائح المنزلية المألوفة.
يحدث هذا العرض دون احتقان الأنف، ولذلك فهو يختلف عن فقدان حاسة الشم الناتج عن التهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية.
تشمل الأعراض الأخرى لمرض باركنسون ما يلي:
الإمساك
اضطرابات النوم
التعب والإرهاق غير المبرر رغم الراحة
الاكتئاب
تقلبات المزاج
تغيرات في الخط
