تشعر العديد من الأمهات بالقلق حيال كمية الحليب بعد الولادة خاصةً في الأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية، وتتبادر إلى أذهانهن أسئلة كثيرة حول أسباب قلة الحليب وكيفية زيادته، فكيف تعرف الأم أن الطفل يحصل على احتياجاته وما هي أفضل الطرق لإدرار الحليب.
| للمزيد من أخبار المرأة تجدونها في قسم أخبار المرأة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
ما هي مشكلة قلة إدرار الحليب لدى الأمهات؟
المشكلة هي عدم كفاية الحليب لتلبية احتياجات الطفل، والتي تشعر بها الأمهات لأسباب حقيقية أو مجرد شعور بسبب قلق الأم.
لذلك ف من المهم التمييز بين هاتين الحالتين قبل البحث عن أسباب قلة إدرار الحليب وطرق زيادته في الأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية.
أسباب قلة الحليب لدى الأمهات
- عدم انتظام الرضاعة الطبيعية
كلما قلّت مرات إرضاع الأم لطفلها قل تحفيز ثدييها لإنتاج الحليب.
- التوتر والضغط النفسي
تؤثر الحالة النفسية للأم بشكل مباشر على الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحليب.
- سوء التغذية
قد يؤدي نقص السعرات الحرارية أو السوائل في جسم الأم إلى قلة إدرار الحليب.
- البدء المبكر بإطعام الطفل بالحليب الصناعي
يقلل الاعتماد على الحليب الصناعي من حاجة الطفل للرضاعة الطبيعية، مما يقلل بدوره من إنتاج الحليب.
- بعض المشاكل الصحية
قد تسبب اضطرابات الغدة الدرقية أو فقر الدم، أو بعض الأدوية قلة إدرار الحليب، وقد تتطلب طرق زيادته لدى الأمهات المرضعات تدخلاً طبيًا.
طرق طبيعية لزيادة الحليب للأمهات المرضعات
الرضاعة عند الطلب
الرضاعة الطبيعية كلما رغب الطفل، ليلاً أو نهاراً، تحفز الثديين على إنتاج المزيد من الحليب.
التناوب بين الثديين
إفراغ كلا الثديين أثناء الرضاعة الطبيعية يساعد على زيادة إدرار الحليب.
شرب كمية كافية من الماء
تناول كمية كافية من السوائل أمراً بالغ الأهمية لإدرار الحليب.
الحصول على قسط كافٍ من الراحة
النوم الكافي وتقليل التوتر يساعدان على توازن الهرمونات.
