يعتقد الكثيرون أن حرقة المعدة مجرد عرض يومي طبيعي لكنها في الواقع قد تخفي مشاكل صحية خطيرة لا يجب التغافل عنها خاصة إذا كانت متكررة.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
أوضح الدكتور فيبولروي راثود، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي الهندي، أن حرقة المعدة تشبه الحمى فهي ليست مرضًا بحد ذاتها بل علامة على وجود خلل ما.
وإذا كانت متكررة تصبح إشارة تحذيرية من الجسم، ومعالجتها بشكل متكرر بمضادات الحموضة دون تحديد السبب الكامن وراءها يشبه تناول المسكنات يوميًا دون معالجة المشكلة الحقيقية.
كما أن هناك العديد من العوامل التي قد تفاقم حرقة المعدة، بما في ذلك التهابات المعدة أو الأمعاء.
إلى جانب ضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم بسبب مرض السكري، ونقص الفيتامينات، والالتهابات الفطرية، وحصى المرارة.
وفي بعض الحالات، قد تكون حرقة المعدة مؤشرًا مبكرًا على حالات طبية خطيرة مثل سرطان المعدة أو القولون.
قد يخفي الاستخدام المتكرر لمضادات الحموضة أعراض هذه الحالات إلى أن يشخصها الطبيب.
وغالبًا ما يصل الأمر إلى مرحلة يصبح فيها العلاج أكثر تعقيدًا.
لذلك لا ينبغي تجاهل حرقة المعدة التي تستمر لأكثر من أسبوعين، حتى بعد العلاج.
وقد تساعد الفحوصات الأساسية، مثل تحاليل الدم والموجات فوق الصوتية للبطن والمنظار الداخلي، الأطباء على تحديد السبب الكامن.
