أخبار السويد

انتقادات شديدة لوكالة الصحة العامة السويدية

اشتدت الانتقادات الموجهة إلى وكالة الصحة العامة في السويد (FHM) لافتقارها للكفاءات الطبية عقب استقالة كبير خبراء الأوبئة السابق ماغنوس غيسلن والذي انتقد الإدارة بشدة، وحذر من أنها لن تكون قادرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.

للمزيد من أخبار السويد تجدونها في قسم أخبار السويد على منصة ألوان أوروبا الإعلامية

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورسميد، أن الحكومة تتخذ خطوات إضافية لتعزيز الوكالة.

وصرح لهيئة الإذاعة السويدية SVT: “الإجراءات المتخذة حتى الآن جيدة وضرورية، لكنها ليست كافية هناك حاجة إلى المزيد”.

بدأت التوترات داخل الوكالة الأسبوع الماضي عقب استقالة غيسلين، وأفادت التقارير بأنه أُقيل بسبب “اختلافات في الرؤية بشأن الدور”.

 وصرحت المديرة العامة، أوليفيا فيغزيل، بأن الوكالة تعمل على تحسين أساليبها، وأن كبير علماء الأوبئة سيشارك الآن في اجتماعات القيادة.

ستُنشئ الحكومة وحدة تدقيق داخلي مستقلة داخل الوكالة لمراقبة فعاليتها وإجراء تحليلات للمخاطر والثغرات.

وصرح فورسميد قائلاً: “تحتاج وكالة الصحة العامة إلى أن تصبح أكثر كفاءة، وسنطلب منها مقارنة أدائها بمؤسسات مماثلة في الدول الإسكندنافية”.

أقر فيغزيل بأن مصداقية الوكالة قد تضررت بسبب هذه الأحداث، مؤكداً:

“نحن الآن ننصت بعناية ونتخذ الإجراءات اللازمة، يجب أن نحقق نتائج ملموسة وسريعة”.

ورغم الانتقادات، أعرب فورسميد عن ثقته بالمديرة العامة قائلاً: “إنها قائدة ذات خبرة وكفاءة، لكنني أتوقع منها إجراءات واضحة وعملية”.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى