يفضل بعض المصابين بنزلات البرد وضع عصير الليمون داخل أنوفهم، ظنًا منهم أنه ينظفها أو يخفف احتقانها، إلا أن هذه العادة الضارة قد تشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة، وقد تسبب تلفًا والتهابًا يضر بالجيوب الأنفية.
| للمزيد من أخبار الصحة تجدونها في قسم أخبار الصحة على منصة ألوان أوروبا الإعلامية |
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن عصير الليمون حمضي للغاية، وبالتالي فهو غير مناسب إطلاقًا لوضعه مباشرةً على الأغشية المخاطية الرقيقة داخل الأنف.
وأشار إلى أن الاستخدام المتكرر قد يسبب تهيجًا شديدًا والتهابًا حادًا، وقد يؤدي على المدى القصير إلى تآكل بطانة الجيوب الأنفية.
وأوضح بدران أن الأنف يحتوي على طبقة رقيقة من المخاط، تشكل خط الدفاع الأول ضد الجراثيم.
وأضاف أن أي مادة حمضية أو كيميائية غير موصوفة من قِبل الطبيب قد تضعف هذه الطبقة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية، ويطيل أمد نزلات البرد بدلًا من علاجها.
في المقابل شدد على أهمية عدم معالجة نزلات البرد الشائعة بالوصفات الشعبية غير المجربة، واتباع طرق آمنة مثل المحاليل الملحية، وشرب السوائل الدافئة والراحة، والأدوية الموصوفة عند الضرورة.
كما حذر من أن بعض الممارسات الخاطئة قد تحول نزلة البرد البسيطة إلى التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
