fbpx

كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه – وأمور يجب تجنبها عند تعزيز ثقة طفلك بنفسه

3

كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه، الثقة بالنفس هي مفتاح النجاح، ولا يمكن أن يتحلى الطفل بثقة في نفسه إلا إذا ساعده الوالدان على ذلك، لذلك سيكون موضوع هذا المقال هو كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه.

أهمية الثقة بالنفس

  • قبل الحديث عن إجابة سؤال كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه لابد أن نعلم ما هي أهمية الثقة بالنفس، ولماذا نعززها في أطفالنا.
  • حيث ينبغي العلم أن الثقة بالنفس هي صفة أساسية يتحلى بها كل طفل مميز وناجح.
    • حيث تمنحه ثقته بنفسه الشعور بالأمان وبالتالي الرغبة في تطوير ذاته، والاستكشاف والتحرر في عملية التعلم.
  • أيضا فالثقة بالنفس تعد المساهم الأول في التحلي بالجرأة في المواقف الاجتماعية المختلفة، كما أن الطفل الواثق بنفسه يستجيب لتعليم القيم والاعتراف بالأخطاء وإصلاحها بشكل أكبر.

اقرأ أيضا: لماذا يحتاج أبناؤنا اللغة العربية؟

كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه منذ سنواته الأولى؟

  • تعد السنوات الأولى من عمر الطفل هي البيئة الخصبة لتعليم الطفل ما يساعده على التميز وغرس الصفات الحسنة فيه.
  • والثقة بالنفس تعد من الصفات التي يمكن غرسها منذ السنوات الأولى عن طريق عدة خطوات.
  • أهمها تمكين الطفل من الشعور الدائم بالأمان، وذلك يتم عن طريق عدم إهمال متطلباته والاستجابة السريعة لبكائه، حيث أن الشعور بالأمان يمنحه شعورا بالحب ويقوي الروابط مع أسرته وخصوصا الأم.
  • أيضا من المهم مساعدة الأم لطفلها على الوصول إلى الرضا عن ذاته والاعتزاز بقدراته وإمكانياته.
    • ويتم ذلك عن طريق التفاعل الإيجابي مع ما يفعله الطفل، وإشعاره بالنجاح في مهماته البسيطة.
  • كذلك فتعزيز ثقة الطفل بنفسه تحتاج من الوالدين تعليمه القدرة على حل ما يواجهه من مشكلات.
    • حيث أن هذا يساعده على الاستقلالية أيضا ويبعده عن الاتكال والاعتمادية، مع الحرص على مراقبته والتدخل عند اللزوم.
  • أيضا من أهم ما يساعد في تعزيز ثقة الطفل بنفسه في السنوات الأولى أن يجد النموذج الذي يقتدي به.
    • فالطفل يراقب أبويه بشكل مستمر ويقلد تصرفاتهما في سنواته الأولى، وبالتالي فتمتع الأبوين بالثقة في النفس ينعكس بدوره على الطفل.
  • كذلك من المهم تحلي الأبوين بالصبر وتكرار التعليم وتصحيح الأخطاء حتى يتقن الطفل مهاراته دون لوم أو توبيخ له.

كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه

 

كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه؟

الخطوات الأولى

  • علمنا كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه في سنواته الأولى، والآن نتطرق إلى الطرق التي تساعد في تعزيز ثقة الطفل بنفسه في أي مرحلة عمرية يمر بها.
    • وتبدأ هذه الطرق بمنح الطفل الوقت الخاص به مع أبويه، حيث يحتاج الأطفال دائما لوقت مخصص لهم للعب أو القصص أو الاستماع لهم.
    • وهذا الأمر يعد هاما جدا لتعزيز الثقة بالنفس بالإضافة إلى توطيد العلاقة بين الآباء وأبنائهم وبالتالي الثقة المتبادلة بينهم.

الخطوات الثانية

  • ويجب على الآباء منح أطفالهم الاهتمام الكامل في الوقت المخصص لهم، وذلك عن طريق التواصل الجسدي معهم.
    • وذلك كالنظر المباشر للطفل عند كلامه، والاستماع باهتمام لكل ما يقوله، بالإضافة إلى منحه الحرية في التعبير عن نفسه ومشاعره.
  • أيضا ينبغي تكليف الطفل بمهام مناسبة لعمره ومراقبته عند تأديتها مع تشجيعه المستمر وتذكيره بمهاراته وقدراته.
  • ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن التشجيع لا يستلزم أداء المهمة المطلوبة على أكمل وجه، بل يجب تشجيعه حتى مع قصوره في أداء المهمات.
    • حيث أن ذلك يمنحه القدرة على تقويم خطأه وتحسين مستواه، مع لفت انتباهه للخطأ الذي ارتكبه برفق وهدوء.

الخطوة الثالثة

  • من المهم جدا لتعزيز الثقة بالنفس ألا يشعر الطفل أنه تحت سيطرة أحد، بل لابد من إعطائه الحرية الكاملة، حيث يعمل ذلك على مساعدته على إنجاز المهمات والإبداع فيها، كما يساعد على اكتشاف مهارات جديدة لديه.
  • أيضا يجب تقبل اختلاف الطفل وعدم مقارنته مع غيره، والثناء عليه دون مبالغة مع النظر بواقعية للمشكلات التي تقابله.
  • كذلك ينبغي عدم تدخل الأبوين بشكل مباشر في كل شؤون الطفل ومشكلاته، بل يعطى المساحة لحلها بنفسه ،حيث يؤدي ذلك إلى تطوير قدرته على التفكير والإبداع، كما يعطيه دافعا كبيرا للإنجاز في حال اكتشافه لحل المشكلة بنفسه.
  • أيضا يجب تجنب الانتقاد المستمر للطفل، بل يتم توجيهه وتصويب أخطائه بهدوء وتفاعل إيجابي، حيث أن الانتقاد يقلل من تقدير الطفل لنفسه، ويقلل من دافعيته للإنجاز والنجاح، وبالتالي يقلل ثقته بنفسه.
  • أيضا من الطرق الفعالة في تعزيز ثقة الطفل بنفسه -والتي سنفصل الكلام عنها- تعليمه المهارات الاجتماعية وكيفية تكوين الصداقات.

اقرأ أيضا: انتزاع الطفل من ذويه، حماية له أم انتهاك لحقه ولحق الأسرة؟

تعليم الطفل كيف يكون صداقات

  • تعد القدرة على تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعية دلالة هامة على تمتع الطفل بالثقة في النفس .
    • لذلك يجب مراقبة الطفل والانتباه في حال كان غير متحمس لإقامة علاقات جديدة ومعرفة سبب ذلك.
  • أيضا يجب تعليم الطفل ومساعدته على اكتشاف النقاط المميزة فيه والتي تمنحه الجرأة على التحدث مع غيره.
    • كذلك يمكن للأم اللعب مع الطفل وتمثيل دور شخص جديد وتعليم الطفل كيف يستقبل هذا الشخص ويتعرف عليه.
  •  يجب تعليم الطفل كيف يقدم نفسه وكيف يصغي للآخرين عند تقديمهم لأنفسهم، وما الأمور التي يجب معرفتها عن هذا الشخص الجديد.
  • كذلك يجب تعليم الطفل المرح والحديث بود مع الناس دون سخرية أو استهزاء بهم كي يحبه الناس ويستطيع تكوين علاقات معهم.
  • بالإضافة إلى أهمية تعليمه القيم والمبادئ والأخلاق الحسنة التي تجعله مثالا للصديق الجيد في وقت الشدة والرخاء.

أمور يجب تجنبها عند تعزيز ثقة طفلك بنفسه

  • بعدما عرفنا كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه، يجب ذكر الأمور الذي يعد تجنبها ضروريا لنجاحك في منح طفلك الثقة.
    • وهذه الأمور هي عبارة عن ممارسات وتعبيرات تؤدي المبالغة فيها إلى تأثير عكسي مما يضعف ثقة الطفل بنفسه.
    • ومن هذه الممارسات المبالغة في الجدية والحزم في التعامل مع الطفل مما يجعله خائفا طوال الوقت وكارها للانضباط.
  • والصحيح هو التوازن في الحزم وترك مساحة للطفل ليمارس حريته ويشعر بالمتعة وحرية الاستكشاف.
  • أيضا من الممارسات الخاطئة والتي ينبغي تجنبها جلد الذات، حيث يلاحظ الطفل جلد الأبوين لذاتهم وانتقادهم المستمر.
    • وهذا يجعل الطفل متبنيا لهذا الأمر مما يضعف شخصيته ويجعله ناقدا لذاته بشكل مبالغ فيه أيضا.
  • كذلك من أشهر الأمور التي يجب تجنبها الحماية المبالغ فيها للأبناء، حيث يقوم الآباء بذلك بدافع الخوف إلا أن ذلك يضر أبناءهم.
    • حيث يؤدي إلى ضعف مناعتهم النفسية وسهولة انهيارهم مع أي مشكلة بسيطة تواجههم في المستقبل.
    • لذلك يجب منحهم المساحة للخطأ والتعلم من الأخطاء لتكون شخصياتهم مرنة وقابلة للتأقلم مع ظروف الحياة المختلفة.

علامات تدل على عدم ثقة طفلك بنفسه

  • هناك عدة علامات تعد إنذارا للأبوين على فقد طفلهم الثقة بنفسه، ومن هذه العلامات أن يقوم الطفل بتجنب المهام الجديدة والتحديات.
  • كما أن الطفل يكون ناقدا لنفسه بشكل مستمر، مع لجوئه للكذب في حل مشكلاته.
    • كذلك فالمستوى الدراسي للطفل يبدأ في التدني، مع إصابته بالمزاجية المفرطة ورفض تكوين الصداقات.
  • كما أنه قد يتأثر بشكل كبير بالأصدقاء السيئين ويتخذ التصرفات الخارجة عن المألوف طريقا للفت الانتباه إليه، وهذه الأمور تستدعي تدخلا من الأبوين لحل المشكلة ومنح طفلهم الثقة مرة أخرى.

اقرأ أيضا: كل ما يجب معرفته عن اضطراب الوسواس القهري 

وبهذا نكون عرضنا عليك كيف تعززي من ثقة طفلك بنفسه، وكيف يتم ذلك في السنوات الأولى، وما هي الأمور التي يجب عليك تجنبها، والعلامات التي تدل على ضعف ثقته بنفسه وأهمية تدخلك السريع.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: